المحقق النراقي

138

خزائن ( فارسى )

و إذا انكسفت فى رجب المرجّب فإنَّه تعمر الأرض و تكون أمطار كثيرة بالجبال و بناحية المشرق ، و تكون جراد بناحية فارس ، ولا يضرٌهم ذلك . و إذا انكسفت فى شعبان المعظّم تكون سلامة فى جميع الناس من السلطان ، و يكون للسلطان ظفرُ على أعدائه بالمغرب ، و يقع وباء فى الجبل فى آخر السنة و تكون عاقبته إلى سلامة . و إذا انكسفت فى شهر رمضان كان جملة الناس يطيعون عظيم فارس ، و يكون للرّوم على العرب كرَّة شديدة ثمَّ يكون على الروم و يسبى منهم و يغنم . و إذا انكسفت فى شوّال يكون فى أرض الهند و الزَّنج قتال شديد ، و يكثر نبات الأرض بالمشرق . و إذا انكسفت فى ذى القعدة يكون مطرُ كثير متواتر ، و يقع خراب بناحية فارس . و إذا انكسفت فى ذى الحجّة فإنَّه تكون فيه رياح كثيرة و تنقص الأشجار و يقع بأرض من المغرب سبع ، و خراب فى كلّ أرض من ناحية المغرب و ينقص الطعام و يغلو عليهم ، و يخرج خارجىٌ على الملك و تصيبه منه شدَّة ، و يقلُّ طعام أهل فارس ثمَّ يرخص فى العام الثانى . فائدة : فى علامات خسوف القمر من الكتاب المذكور : إذا انخسف القمر فى المحرَّم فإنَّه يموت فى المغرب رجلُ عظيم ، و تنتقص الفاكهة بالجبال ، و تقع فى الناس حكّة ، و يكثر الرمد بأرض بابل ، و يقع الموت و يغلو أسعارهم ، و يخرج خارجىٌ على السلطان ، و الظفر للسلطان و يقتلهم . و إذا انخسف فى الصفر يكون جوع و مرض ببابل و بلادها حتّى يتخوّف على الناس ، ثمَّ تكون أمطار كثيرة فيحسن نبات الأرض و حال الناس ، و تكون بالجبال فاكهة كثيرة . و إذا انخسف فى ربيع الأوَّل فإنَّه يقع بالمغرب قتال ، و يصيب الناس يرقان ، و يكثر الفاكهة بالبلاد بناحية ماه و يقع الدود فى البقول بالجبل ، و يقع خراب كثير